فقدان الوعي، وتيبس العضلات، وحركات ارتجاجية.
فترات قصيرة من فقدان الوعي أو نوبات “الشرود”.
نوبات تؤثر على منطقة واحدة من الدماغ.
نوبات تشمل جانبي الدماغ معًا.
تساعد الأدوية في السيطرة على النوبات لدى حوالي 70٪ من الأشخاص المصابين بالصرع.
قد يُنظر في الجراحة أو تدخلات علاجية أخرى عندما تكون الأدوية غير فعّالة.
تُعدّ خطط العلاج فردية بدرجة كبيرة.
يمكن أن ينشأ الصرع نتيجة عوامل متعددة، فقد يكون لبعضها سبب واضح، بينما يظل البعض الآخر غير مفسَّر:
لفتت شارلوت فيجي، وهي طفلة تبلغ من العمر ثماني سنوات وتعاني من متلازمة درافيت، الانتباه الدولي إلى الدور المحتمل لمركب CBD في علاج الصرع المقاوم للعلاج، وذلك بعد أن شهدت انخفاضًا ملحوظًا في نوبات الصرع لديها بعد فشل الأدوية الأخرى.
وقد ساهمت حالتها في دفع عجلة المزيد من الأبحاث العلمية حول العلاجات القائمة على القنب لعلاج الصرع.
النتائج الرئيسية من الدراسات السريرية
العلاج الإضافي تحت إشراف طبي
Research suggests CBD may help some individuals with treatment-resistant epilepsy, but response varies. A personalized clinical assessment is essential to determine whether medicinal cannabis may be appropriate
خدمات المرضى
كن شريكًا معنا
شركاء السبا والفنادق
تأشيرة DTV الطبية
اتصل بنا