القنّب الطبي للألم المزمن

إدارة الألم المستندة إلى الأدلة مع رعاية القنّب الطبي المخصّصة.

ما هو الألم المزمن؟

حقائق سريعة:

  • يُعدّ CBD خيارًا طبيعيًا قد يساعد بلطف في إدارة الألم المزمن لدى بعض الأفراد.
  • قد يوفّر الجمع بين CBD وTHC تخفيفًا محسّنًا للألم لدى ما يصل إلى نحو 50٪ من الأفراد.
  • ينبغي دائمًا التشاور مع مهني رعاية صحية مؤهل.

الألم المزمن هو ألم مستمر يستمر لأكثر من ثلاثة أشهر، ويؤثر في جودة الحياة، والنوم، والمزاج، والأنشطة اليومية.

ويختلف عن الألم الحاد، الذي يكون قصير الأمد وغالبًا ما يرتبط بإصابة.

ويُنظر إلى القنّب الطبي وزيت CBD من قبل بعض الأشخاص كخيارات طبيعية محتملة للألم المزمن الذي يصعب التحكم فيه، وذلك بعد تجربة العلاجات التقليدية.

كيف قد يساعد القنّب الطبي في تخفيف الألم المزمن؟

الألم المزمن

أظهرت الدراسات أن استخدام CBD وحده قد يساعد في تحسين الحالة لدى نحو 25٪ من الأشخاص الذين يعانون من الألم المزمن، بينما قد يستفيد ما يصل إلى 50٪ إضافيين عند الجمع بين CBD وTHC.

عرض المزيد

تشمل بعض أعراض الألم التي قد يساعد في دعمها زيت CBD والقنّب الطبي ما يلي:

  • متلازمة الألم الناحي المركّب
  • الألم المرتبط بالإصابات
  • آلام الكتف والرقبة
  • الألم العصبي (الناتج عن تلف الأعصاب)
  • تشنجات العضلات
  • الالتهابات

الألم العضلي الليفي

يُعدّ الألم العضلي الليفي من الحالات الشائعة التي نقوم بتشخيصها وعلاجها في العيادة. ومن خلال استخدام مزيج من زيت CBD وTHC، قد نتمكن من تقليل شدة نوبات الألم وتكرارها.

عرض المزيد

تناولت إحدى الدراسات الرصدية الحديثة واسعة النطاق، والتي شملت 367 مريضًا، تأثير القنّب على مرضى الألم العضلي الليفي. وقد أظهر 80٪ من المرضى تحسّنًا في النوم والاكتئاب، إلى جانب تحسّنات ملحوظة في الرفاهية العامة وتخفيف الألم.

الصداع النصفي

يحتوي زيت CBD على خصائص مضادة للالتهابات وقد يساعد في تقليل التوتر والقلق، الأمر الذي قد يساهم أحيانًا في تقليل تكرار نوبات الصداع النصفي. كما قد يساعد أيضًا في تخفيف الألم المصاحب لنوبة الصداع النصفي.

عرض المزيد

من خلال استخدام زيت CBD يوميًا كنقطة بداية للمساعدة في الوقاية من نوبات الصداع النصفي، واستخدام منتج يحتوي على THC عند بداية النوبة، أثبت القنّب الطبي فعاليته كخيار علاجي لمرضى الصداع النصفي في العيادة.

في دراسة أُجريت في جامعة كولورادو، استخدم 121 مشاركًا القنّب يوميًا للحد من نوبات الصداع النصفي. وأفاد نحو 40٪ منهم بانخفاض معدل تكرار نوبات الصداع النصفي الشهرية إلى النصف.

آلام الظهر

تشير بعض الدراسات المبكرة إلى أن CBD قد يغيّر الطريقة التي يشعر بها الشخص بالألم.

عرض المزيد

اقترحت بعض الدراسات الأولية أن CBD قد يؤثر في كيفية تجربة الشخص للألم، إلا أن هناك حاجة إلى أبحاث أكثر شمولًا في هذا المجال. ويُعدّ زيت CBD علاجًا شاملاً للجسم، إذ يساعد على إعادة الجسم إلى حالة التوازن الداخلي (الاستتباب)، ولذلك، وعلى الرغم من أنه لا يستهدف آلام الظهر بشكل مباشر، فقد يوفّر إحساسًا عامًا بالاسترخاء وتخفيف الألم.

بطانة الرحم المهاجرة

تُعدّ بطانة الرحم المهاجرة من أكثر الأسباب شيوعًا لوصف القنّب الطبي للمرضى.

عرض المزيد

تُعدّ بطانة الرحم المهاجرة من أكثر الأسباب شيوعًا التي يتم بسببها وصف القنّب الطبي لمرضى العيادة. ومن خلال استخدام زيت CBD وحده أو مزيج من CBD وTHC، قد تتحسّن بشكل ملحوظ أعراض الالتهاب والألم المرتبطة ببطانة الرحم المهاجرة. وقد أفاد بعض المرضى بأن هذا النهج ساعدهم في تخفيف الأعراض بشكل أكثر فاعلية مقارنةً ببعض الأدوية المتاحة دون وصفة طبية أو الأدوية الموصوفة.

التهاب المفاصل

قد يساعد زيت CBD في تقليل تكرار نوبات الصداع النصفي والألم المصاحب لها.

عرض المزيد

يحتوي زيت CBD على خصائص مضادة للالتهابات وقد يساعد في تقليل التوتر والقلق، الأمر الذي قد يساهم أحيانًا في خفض وتيرة نوبات الصداع النصفي. كما قد يساعد أيضًا في تقليل الألم المرتبط بنوبة الصداع النصفي. ومن خلال استخدام زيت CBD يوميًا كنقطة بداية للمساعدة في الوقاية من نوبات الصداع النصفي، واستخدام منتج يحتوي على THC عند بداية النوبة، أثبت القنّب الطبي فعاليته كخيار علاجي لمرضى الصداع النصفي في العيادة.

في دراسة أُجريت في جامعة كولورادو، استخدم 121 مشاركًا القنّب يوميًا للحد من نوبات الصداع النصفي. وأفاد نحو 40٪ منهم بانخفاض معدل تكرار نوبات الصداع النصفي الشهرية إلى النصف.

كيف يساعد القنّب الطبي وCBD في تخفيف الألم؟

يُعدّ نظام الكانابينويد الداخلي (ECS) أحد الأنظمة الفسيولوجية الرئيسية المسؤولة عن التحكم في الألم، إذ يساعد في تنظيم مسارات معالجة الألم في مختلف أنحاء الجسم.

تتفاعل الكانابينويدات مثل CBD وTHC مع مستقبلات الكانابينويد الطبيعية في الدماغ والجسم، مما قد يساعد في:

  • تخفيف الإحساس بالألم
  • تقليل التوتر والقلق
  • دعم تنظيم الالتهابات
  • التأثير في الشهية والاستجابة المناعية

يعمل كلٌّ من CBD وTHC بشكل أفضل عند وصفهما معًا وتحت إشراف طبي.

CBD (كانابيديول)

وفقًا للدراسات، قد يساعد CBD في تخفيف الألم المزمن من خلال التأثير في نشاط مستقبلات الكانابينويد الداخلي، وتقليل الالتهابات، والتفاعل مع النواقل العصبية.

قد يساعد استخدام CBD بمفرده في إدارة بعض أنواع الألم، مثل:

  • آلام الظهر
  • الألم المرتبط بالأعصاب
  • الألم الالتهابي

THC (تيتراهيدروكانابينول)

في الممارسة السريرية، قد يساهم إضافة جرعات صغيرة ومراقَبة بعناية من THC في تحسين نتائج إدارة الألم عند استخدامها مع CBD.


نظرًا للتأثيرات التآزرية بين CBD وTHC، قد يوفّر العلاج المشترك تخفيفًا أقوى للألم مقارنةً باستخدام أيٍّ من المركّبين بمفرده.

احجز طبيبك عبر الإنترنت!

انقر أدناه إذا رغبت في حجز موعد مع أحد أطبائنا المتخصصين.

เว็บไซต์นี้มีการใช้งานคุกกี้ เพื่อเพิ่มประสิทธิภาพและประสบการณ์ที่ดีในการใช้งานเว็บไซต์ของท่าน ท่านสามารถอ่านรายละเอียดเพิ่มเติมได้ที่ นโยบายความเป็นส่วนตัว and นโยบายคุกกี้
Compare product
0/4
Remove all
Compare